يعني وجهاء القوم، كبراء القوم، الأغنياء الأقوياء، المتبوعون.
{قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ}
إنكم إذًا لخاسرون، جاء أمر الله.
{فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ}
المعالجة الربانية للناس:
{الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِين * فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آَسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ}
الله عز وجل أرسل نبيًا كريمًا، ونصحهم، وبين لهم، وعالجهم، وأدبهم، وأصروا على كفرهم، وانتهى الأمر.
لذلك هذه القصص أيها الإخوة، ما ذُكرت في كتاب الله إلا لكي تكون لنا دروسًا نستفيد منها في حياتنا، هؤلاء الذين جاؤوا إلى الدنيا، وما عرفوا رهم، بل كذبوا بالحق لما جاءهم هلكوا في الدنيا، وفي الآخرة.
والحمد لله رب العالمين