وصدقوا أيها الإخوة، دينكم ليس في المسجد، دينكم في المحل التجاري، في الصيدلية يمكن أن تبيع دواء انتهى مفعوله؟ جاء طفل يشتريه فيحك التاريخ بالشفرة، ثمنه 800 ليرة، أنا أرى أنك إن فعلت هذا ألغيت عباداتك كلها، حينما تحتال، وتغش في الوزن، والكيل والمساحة، والعدد، والنوعية، والمواصفات، ومنشأ البضاعة، أنواع الغش لا تعد ولا تحصى، أحيانًا الـ 200 الغرام بالمطعم 150، وأحيانًا اللحم بحسب ما اشتريته هو من نوع آخر، غش مرتين، مرة بالوزن، مرة بالنوع، ما دام الإنسان هكذا ليعتقد اعتقادًا جازمًا أن الطريق إلى الله ليس سالكًا، وألغى عباداته.
{فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا}
وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا
أحيانًا الماء يفسد، أنا عشت في هذه البلدة، وأعلم علم اليقين كان الناس يشربون من ماء نهر يزيد، كان الورع بحيث يخاف أي إنسان أن يلقي فيه شيئًا، الآن مياه نهر يزيد سوداء، إفساد الماء إفساد، إفساد الهواء إفساد، مادة مسرطنة إفساد، هناك هرمون نباتي مسرطن إفساد، هناك مواد حافظة مسرطنة، توضع بكميات مضاعفة، مسموح أن تضع 3 بالألف، لكن يضعون 6 بالألف، وهومسرطن، حينما ترى أن هناك إلهًا عظيمًا سيحاسبك لا تفعل مثل هذا.