قصص الأقوام السابقة هدفنا أن نتعظ بها، وما من قوم إلا أهلكهم الله عز وجل بذنوبهم.
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ}
(سورة هود)
هلاك الأمم له أسباب:
هلاك الأمم له أسباب، وأسبابه كثيرة، من أسبابه:
{كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ}
(سورة المائدة الآية: 79)
من أسبابه:
(( كانوا إذا سَرقَ فيهم الشَّريفُ تَرَكُوه، وإذا سَرَقَ فيهم الضعيف أقاموا عليه الحدّ ) )
[أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن عائشة أم المؤمنين]
فوضى الجنس، أحد أسباب هلاك الأمم، فوضى المال أحد أسباب هلاك الأمم، عدم التناصح أحد أسباب هلاك الأمم.
فيا أيها الإخوة الكرام، هذه القصص ليست للمتعة، لكن للموعظة، لأن ما من قوم انحرفوا عن منهج الله عز وجل، وأصروا على هذا الانحراف إلا أهلكهم الله عز وجل، والأمة الإسلامية لأن أمر الله هان عليها هانت على الله.
خاتمة:
القصة بشكل مختصر:
{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ * إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ * وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ * فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ}
أصابتها غبار هذه المعصية أنها رضيت بها.
{وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ}
والحمد لله رب العالمين