فهرس الكتاب

الصفحة 6357 من 22028

نظرية داروين بين الحقيقة العلمية وفلسفة الراحة الوهمية:

أحيانا الإنسان يسمع تفسيرا، أو طرحا فيصدقه، لا لأنه صحيح، بل لأنه مريح، فنظرية داروين مثلًا لا يمكن أن يصدقها أحد في الأرض، لأن داروين نفسه قال:"إن لم يثبت العلم هذه النظرية فهي باطلة"

داروين اعتقد أنه الفأرة تأتي من الخرق البالية مع القمح، وأن الضفدع يأتي من الوحل، فالوحل يصنع ضفدعا، هذا شيء مضحك الآن، العلم لم يكذّب هذا، بل يستهزئ به، وتوقع أن المخلوقات تطورت من حيوانات أو مخلوقات أحادية الخليلة، حتى الإنسان عنده تطور طبيعي عبر ملايين السنين، إذًا: لا بد من كائن مرحلي وحيد خلية، سمكة بعدها زاحف، بعدها قرد، بعدها إنسان.

مع التفاصيل:

فتحوا الأحافير فوجدوا صورَ الحيوانات التي طمرت برماد بركاني، وأصبح هيكلها مطبوعًا على الحجار، هذه اسمها أحافير، وجودوا مئات، بل ألوف المخلوقات قبل 530 مليون سنة كما هي الآن، فالنظرية باطلة كليًا، مَن أبطلها؟ علماء الغرب، ومع ذلك العالم كله الآن يؤمن بها، ليس لأنها صحيحة، بل لأنها مريحة، ما مِن إله، هذا الشعب اسحقه، انهب الثروات، هذه مريحة جدًا لأعداء الدين، ما من إله يحاسب أبدًا، ولا يوم آخر، ولا آدم، هناك قرد فقط!!!

أنا هذه النظرية صدقتها حديثًا، لكن صدقتها معكوسة، كان المحلوق إنسانًا فصار قردًا الآن، صار إنسانًا ماديًّا، القرد رمز المادية، لما قال الله عز وجل:

{وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ}

(سورة المائدة الآية: 60)

أنا أتصور المسخ هكذا، إنسان إلهه المال، هذا قرد، وإنسان إلهه الجنس، هذا خنزير.

النظرية باطلة كليًا، لكن لأنها مريحة تمسك العالم بها، الآن يقول الناس الشاذين، وللملايين في العالم الغربي: إن الشذوذ أصله في جسم الشاذ، وهذا أمرٌ مريحٌ جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت