فهرس الكتاب

الصفحة 6329 من 22028

ولا يعد الإيمان إيمانًا منجيًا إلا بالتوحيد، وهو ألاّ ترى مع الله أحدًا، ألاّ ترى فاعلًا إلا الله، ألاّ ترى معطيًا إلا الله، ألاّ ترى مانعًا إلا الله، ألاّ ترى مُعِزًّا إلا الله، ألاّ ترى مذلًا إلا الله، ألاّ ترى خافضًا إلا الله، ألاّ ترى ضارًا إلا الله، ألاّ ترى نافعًا إلا الله، هذا هو التوحيد، ألاّ ترى مع الله أحدًا، أن تعلم أن يد الله تعمل وحده، ولا أحد معه إطلاقًا.

{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ}

(سورة الزخرف)

{اعْبُدُوا اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ}

مرة ذكرت أنّ طائرة دخلت في سحابة مكهربة، وهي على وشك السقوط، وفيها خبراء من دولة، شعار هذه الدولة (لا إله) وقد تداعت من الداخل، هؤلاء الملحدون دون أن يشعروا توجهوا إلى الله يلجؤون إليه بالدعاء، الإيمان شيء فطري في كيان الإنسان، لكن وهو في غنى وقوة يستغني عن الله.

{كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى}

(سورة العلق)

{اعْبُدُوا اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ}

ليس في الكون إلا الله، لا فعال إلا الله، لا رزاق إلا الله، لا معطي إلا الله، لا مانع إلا الله، لا معز إلا الله، لا مذل إلا الله، لا موفق إلا الله، كل شيء حينما تعلم أنه بيد الله تتجه إلى الله وحده، ولا تتجه إلى سواه.

4 -الشركُ لا يغفره الله:

لذلك:

{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ}

(سورة النساء الآية: 48)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت