هناك عبادة الظرف، عندك قريب مريض، العبادة الأولى العناية بالمريض، عندك ضيف، العبادة الأولى إكرام الضيف، عندك ابن في أسبوع الامتحان، العبادة الأولى رعاية هذا الابن، وتهيئة الجو المناسب له.
3 -عبادةُ الوقت:
هناك عبادة الوقت، وقت الفجر وقت ذكر، وصلاة، وعبادة، وتلاوة، وقت النهار وقت العمل، وقت العيد وقت سرور وبهجة، في كل وقت عبادة لله، وكل ظرف له عبادة، وكل شخص له عبادة.
4 -عبادةُ العصر:
وهناك عبادة العصر، إذا أراد أعداء المسلمين إفقارنا فكسب المال الحلال، واستخراج الثروات، وإنشاء السدود، وتطوير الصناعات، والبحث عن دخل كبير تحل به مشكلات المسلمين هي العبادة الأولى.
إن أرادوا إضلالنا فترسيخ معالم الدين، وتوضيح قيم الدين، والرد على المفترين، وتوضيح بعض الشبهات هي العبادة الأولى.
إن أرادوا إفسادنا فرعاية الشباب والشابات، وتهيئة مناشط إسلامية لهم، وصيانة أخلاقهم هي العبادة الأولى.
إن أرادوا إذلالنا، فبذل الغالي والرخيص، والنفس والنفيس أول عبادة، هذه عبادة العصر.
فالعبادة أوسع مفهوم في الدين، تدور معك حيثما كنت، أينما سافرت، وفي أي سن كنت، في سن الشباب، في سن الكهولة، في سن الشيخوخة، متزوجا كنت أو غير متزوج، عاملا كنت أو غير عامل، موظفا كنت، أو طبيبا، أو مهندسا، فما من إنسان إلا وهناك مئات الأحكام الشرعية التي ينبغي أن يفعلها حتى يعبد الله عز وجل. إذًا:
{وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللّهَ}
لماذا نعبد الله؟
لماذا نعبد الله؟
لأنه الخالق.
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ}
(سورة البقرة الآية: 21)
مَن الجهة التي تستحق أن تعبدها؟ الجهة الصانعة، لأنها خبيرة في صنعتها.
{وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ}
(سورة فاطر الآية: 14)