(سورة الأنبياء الآية: 69)
لمات من البرد، لو ما قال:
{عَلَى إِبْرَاهِيمَ}
(سورة الأنبياء)
لانتهى مفعول النار إلى الأبد
{يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ}
خاتمة:
في الأخير:
{إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ}
بلا تعب،
{وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ}
{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}
تبارك عطاءه، وتبارك خيره، وتبارك فضله.
والحمد لله رب العالمين