السماء؛ كل ما علاك فهو سماء، وكل ما أقلك فهو أرض، لكن الذي يلفت النظر أن الله ذكر السماء بالجمع، والأرض مفردا، لكن في آية يقول:
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ}
(سورة الطلاق الآية: 12)
وجمع أرض أراضين، ولكن كلمة أراضين ثقيلة على اللسان، فجاءت السماوات جمعًا، وجاءت الأرض فردًا، لكن هذا لا يمنع أن يكون هناك سماوات لا تعد ولا تحصى، لأن كلمة سبع سماوات السبع في اللغة لا تعني الكم تعني التكثير، والأراضين لا الكم تعني التكثير.
2 -سقوط نظرية التطور لداروين:
الآن الإنسان لرعونته، وجهله تصور بداية العالم، فقال أناس: الكائنات الحية بدأت بمخلوق وحيد الخلية، هذا المخلوق تطور، وتطور، وتطور، من البر إلى البحر، ثم إلى البر، ثم أصبح قردًا، ثم أصبح إنسانًا، هذه نظرية داروين، وكل جهة تتصور بداية العالم، لكن الله عز وجل ينفي كل هذه التصورات فقال:
{مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
(سورة الكهف الآية: 51)
للتقريب: اشترى أحدهم محلا بأحد أسواق دمشق، بعدما اشتراه بعشرين سنة تزوج، وأنجب ولدا، وكبر الولد، وجالس الابن مع أبيه في سهرة، قال: أنا اشتريت محلا في زماني فرضًا بخمسة آلاف ليرة، قال له ابنه: غلط يا أبي، أنت أخذته بعشرة، نظر إليه وقال له: أنت كنت معي وقتها؟ أنت كنت؟
{مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
{وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ}
(سورة الكهف الآية: 51)
هذا التنطع، هذه الرعونة في الفهم.
كتعليق: لا تفاجؤون به أنني أيقنت أخيرًا بنظرية داروين، لكنها معكوسة، كان إنسان فأصبح قردًا، يعني مسخ الإنسان قردًا مسخ قردًا وخنزيرًا، القرد يعبد شهوة البطن، والخنزير يعبد شهوة الفرج، إذا شهوة البطن استغرقت الإنسان فهو قرد، وإذا شهوة الفرج استغرقت الإنسان فهو خنزير.