فهرس الكتاب

الصفحة 6212 من 22028

في النهاية لا أحد يضل أحدا، الذي توهم أن فلانا أضله عنده استعداد، وعنده رغبة، أحيانا صف فيه خمسون طالبا، وفيه طالب سيئ جدًا، يغري رفاقه بالذهاب إلى السينما، وعدم الدوام في اليوم التالي، من يستجيب له؟ بعضهم، الذي استجاب عنده استعداد ليغيب، واستعداد ليكذب، واستعداد ليدخل إلى السينما.

لذلك لا أحد يضل أحدا.

{وَقَالَتْ أُولاَهُمْ لأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ}

نحن لسنا محاسبين عنكم، إنكم أردتم أن تكونوا مثلنا

{فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ}

خاتمة:

أيها الإخوة الكرام، الموضوع دقيق جدًا، أنه أكبر خسارة على الإطلاق أن تخسر الآخرة، وأشد أنواع الظلم أن تخسر الآخرة، ظلم النفس، وأشد أنواع الحمق أن تخسر الآخرة، لذلك ما من إنسان يضل إنسانا، وكل إنسان في الظاهر قلده إنسان آخر له عذاب الضعف.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت