فهرس الكتاب

الصفحة 6147 من 22028

{قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنْ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ}

الآن الطلاب في أثناء العام الدراسي كلهم دارسون، الامتحان لم يأتِ بعد، كلهم مثل بعضهم، يتمتعون بكل الميزات، أما عند الامتحان فيكرم المرء أو يهان.

4 -الطيبات من الرزق معها طاعة لله، وسعادة بالعيش:

هناك رأي آخر، الآية دقيقة، يعني هذه الطيبات من الرزق معها طاعة لله، معها إقبال على الله، معها سرور إيماني، من هنا قال عليه الصلاة والسلام:

(( من أصبح منكم آمنا في سربه ) )

[رواه البخاري في الأدب والترمذي وابن ماجة عن عبد الله بن محصن]

هذا أمن الإيمان، أنت مستقيم على أمر الله، وعندك شعور أن الله يحبك، وأنك لم تعصه، وأنك تحب عباده المؤمنين، وأنك في خدمتهم، ولم تبنِ مجدك على أنقاض الآخرين، ولا بنيت أمنك على إخافتهم، ولا غناك على فقرهم، ولا حياتك على موتهم، ولا عزك على ذلهم، عندك إحساس أن الله يحبك، هذا الإحساس مريح جدًا، هذا إذا ضم إلى ما سمح الله لك من طعام وشراب، وصحة وزواج، يكون هذه الحالة نادرة مخالفة للمؤمنين، مؤمن جمع بين الراحة النفسية والنعم التي أنعم الله بها عليك.

{قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ}

في الدنيا يمتاز على أهل الدنيا الذين انغمسوا في هذه المتع أنهم موصولون بالله عز وجل، فصلة المؤمن سعادة من الداخل، ومتعة من الخارج.

{كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت