(( لا يخلون رجل بامرأة ) )
[أخرجه أحمد والترمذي والحاكم، عن عمر]
ما قال: ما خلا كافر، ما قال: ما خلا فاسق
(( لا يخلون رجل ) )
أيّ رجل من دون استثناء بامرأة، حتى إن بعض دراسات علم نفس الجنس تؤكد أن الإنسان حينما يستثار من قبل امرأة في خلوة تعطل محاكمته.
ألم يقع في حماقة ما بعدها حماقة رئيس أكبر دولة في العالم، لأنه كان في خلوة، وأعلى منصب جمهوري في الأرض اضطر أن يبكي أمام رجال الدين معترفًا بذنبه، وقد نشر على الإنترنت أكثر من 3000 صفحة في تفاصيل سقوطه.
{وَلَا تَقْرَبُوا الزنا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا}
ولا يزني إلا الجاهل الدنيء.
سيدنا يوسف قال:
{وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
(سورة يوسف)
4 -كل شهوة لها قناة نظيفة تسري من خلالها:
النقطة الدقيق أيها الإخوة، أنه ما من شهوة أودعها الله في الإنسان إلا وجعل لها قناة نظيفة تسري خلالها، لا تقلق، وسبحان من لا ينسى من فضله أحدا.
(( ما من شيء أحب إلى الله تعالى من شاب تائب ) )
[أخرجه أبو المظفر السمعاني، عن سلمان]
إن الله ليباهي الملائكة بالشاب التائب، يقول: انظروا عبدي ترك شهوته من أجلي، بماذا ترقى إلى الله؟ غض البصر يرقى بك إلى الله، ضبط الأذن عن سماع الأغاني يرقى بك إلى الله، ضبط اللسان عن أن تتفوه بكلمة فاحشة يرقى بك إلى الله، أن تصاحب المؤمنين صحبتهم ترقى بك إلى الله.
(( لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي ) )
[أخرجه أحمد، وأبو داود والترمذي وابن حبان والحاكم عن أبي سعيد]
أن تبتعد عن كل عمل فني فيه مشاهد مثيرة هذا يرقى بك إلى الله، أن تلقي من يدك كل قصة مثيرة ألقها في الأرض، أنت إنسان طاهر، وهذه الشهوة التي أودعها الله فيك لن تحرم منها، ولكن في الحلال.