أيها الإخوة، لذلك علامة عقلك، وعلامة سلامة عقيدتك، وعلامة الإيماني الأصيل أن تركل كل هذه القصص، وتلك المحاولات، وتلك الأباطيل والخزعبلات والكذب، والدجل بقدمك، ولا تعبأ بذلك.
{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ}
(سورة الحجر الآية: 42)
وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ
تكفيك هذه الآية، كن عبدًا لله، ولن تستطيع الجن بأكملهم أن ينالوا منك:
{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ}
{وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ}
(سورة البقرة الآية: 102)
هناك في أمراض نفسية، ووساوس متسلطة، وخوف، وقلق وهلع، وجن، ابتزاز.
أيها الإخوة الكرام، أما الآية التي نحن بصددها فإن الله عز وجل خلق آدم، وخلق حواء، وهم مكلفون أن يعبدوا الله عز وجل، لو أنه خلقهم في الأرض مباشرة فلا جنة في الأرض، لو أنه خلقهم كما نحن عليه، سيدنا آدم، والسيدة حواء يفتقران إلى خبرة متعلقة بالشيطان، لذلك كان الدرس البليغ لسيدنا آدم ولحواء، ولذرية آدم من بعده إلى يوم القيامة.
{إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا}
(سورة فاطر الآية: 6)
الشيطان يكرهك بزوجتك، ويزين لك امرأة أجنبية لا تحل لك، لها زوج، ولها أولاد، والقصص في هذا الموضوع لا تعد ولا تحصى، الشيطان يخوفك أن تنفق مالك.
{إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
(سورة آل عمران)
الشيطان يزين لك المعصية.
{لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ}
دائمًا يشكو، بيت، ومركبة، وزوجة، وأولاد، ودخل كبير،