أنا أتمنى، وهذه مناسبة ألاّ نبتعد عن الجمال، ألا نجعل بلادنا ليست جميلة، تجد الطرقات ليست جميلة، لأن الانتماء فردي، البيوت جميلة جدًا، أما الطرقات فغير جميلة، ليس هناك انتماء جماعي، أن هذا الشيء يخرش منظره، قد يضع أشياء لا يحتاجها في الشرفة، ومنظر الشرفة فيها أشياء قديمة مكسورة، معطوبة، لا يهمه ذلك، البيت جميل من الداخل، فيه أناقة، وجمال، لكن الشرفة هذه للناس، يضع فيها أشياء ليست مقبولة ذوقًا.
إذًا:
{قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا}
إنسان بلمسات خفيفة يجعل بيته جنة بلمسات خفيفة، مسمار عليه شريط، منظره غير لائق، يقلع المسمار، ويضع مكان الثقب معجون فصار المنظر جميلا، والأشياء الدقيقة يمكن أن تطفي على الإنسان شعورًا بالجمال.
أنا لست مع أن نكون أتقياء، وبلادنا غير جميلة، بيوتنا غير جميلة، تدخل إلى صيدلية أحيانًا فيها أناقة، وفيها نظافة، وفيها نظام يلفت النظر، وصيدلية أخرى الأدوية فوق بعضها، الغبار، يا لطيف شيء لا يحتمل، فالنظافة من الإيمان، والأناقة من الإيمان والأشياء الجميلة من الإيمان، وهذه آية قرآنية:
{قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا}
المعنى الواسع للسوءات: السوءات الأخلاقية:
لكن هناك سوءات أخرى، هناك سوءات فكرية، إنسان جاهل، هناك سوءات أخلاقية، كالكاذب، والمخادع، والمنافق، والمستكبر.