(( يدًا بيد سواء بسواء ) )
[رواه مسلم من حديث عبادةِ]
مئة مع مئة، مئة أربع قطع ومئة قطعة واحدة ما المشكلة؟ حينما تُبَدَّد جهود المسلمين في قضايا ثانوية جدًا، هامشية جدًا لا تقدم ولا تؤخر، ونسكت عن أخطر قضية في الدين؛ نسكت عن الدخل الحرام، نسكت عن الأعمال التي لا ترضي الله عز وجل، عن علاقات حرام، عن دخل حرام، عن إنفاق حرام، عن بيت غير إسلامي، عن بيت يُغَذَّى بالثقافة الغربية، بالإباحية، ويدعي صاحبه أنه مسلم، هذه أخطاء كبيرة جدًا، فلذلك كل مرض ذكره الله عن بني إسرائيل نحن مُرَشَّحون أن نقع به، لأن فهم أهل الكتاب للدين فهم غير صحيح، فهمهم للدين فهم فلكلوري، فهم استعراضي، فهم أسطوري، لم يفهموه فهمًا عميقًا، لم يفهموه منهجًا لله عزَّ وجل.
صفات البقرة كما وردت في القرآن الكريم:
قال تعالى:
{قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ (68) }
ليست مسنة:
{وَلَا بِكْرٌ (68) }
ولا صغيرةً:
{عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ (68) }
أي عمرها معتدل:
{فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (68) }
أي اذبحوها وانتهوا:
{قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا (69) }
نريد اللون:
{قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69) }
وقال:
{قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ (70) }
نريد أن تعيِّنها لنا بالذات:
{إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ (71) }
أي لا تحرث، الذلول هي البقرة التي عوِّدت على الحراثة:
{لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ (71) }
أي ليست للحراثة:
{وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ (71) }
ليست لإخراج المياه:
{مُسَلَّمَةٌ (71) }
خالية من كل عيب: