أما الذي يأبى أن يسجد لله فهو صغير عند الله، تتكبر على من؟ على خالق السماوات والأرض، مع أن العلاقة مع الله كلما ازددت تواضعًا له وخضوعًا له أعزك الله، أنا لا أتصور على وجه الأرض إنسان أعز الله كسيدنا محمد.
هل من المعقول لإنسان ليس مسلمًا يؤلف كتابا، يدرس تاريخ البشرية، ويبحث من هؤلاء البشر على عظماء البشر، عظماء البشر في كل القرون، وفي كل القارات، وفي كل الثقافات، ويختار من بين هؤلاء العظام القادة العباقرة ألف إنسان، ثم يصطفي من هذه الألف مئة، ثم يجعل محمد بن عبد الله على رأس هذه المئة.
مرة ذكرت أقوالا لمفكري الغرب في هذا النبي الكريم، رفعه الله عند المسلمين وعند غير المسلمين.
أيها الإخوة الكرام، قال تعالى:
{إِنَّكَ مِنْ الصَّاغِرِينَ}
لأنك استنكفت أن تسجد تنفيذًا لأمر الله.
والحمد لله رب العالمين