في القرآن 1300 آية كونية، سدس القرآن شهادة على خمسة أسداسه أنه كلام الله، السدس شهادة من الله.
{وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا}
(سورة يس الآية: 38)
الآن ثبت أن الشمس تجري، يعني حقائق لا تنتهي، والإعجاز يحتاج إلى سنوات، والآن المادة الأولى في الدعوة إلى الله الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
الثابت الثالث: السُّنة:
لكن القرآن كلي، يحتاج إلى من يفسره لنا، فيأتي النبي الكريم ليبين للناس ما نزل إليهم، فبيان النبي الكريم هو شرح، وتوضيح لمجمل القرآن الكريم، وكأن سنة النبي هي تفسير لكلام الله، فعندنا كون الثابت الأول في الإيمان، وكتاب فيه كل شيء، وإنسان سيشرح هذا الكتاب، دليل أن الله موجود، وواحد، وكامل الكون، ودليل أن هذا القرآن كلام الله إعجازه، ودليل أن النبي رسول الله هو القرآن.
لا زلنا في العقل، لكن بعد هذه المرحلة يأتي دور النقل، أي شيء عجز العقل عن إدراكه أخبر الله به، صار عندنا في ديننا معقولات، ومسموعات، وعندنا تفكر، ونقل، وعندنا عقل ونقل، وعندنا أبحاث يتولاها العقل، وعندنا أخبار تتلقفها الأذن.
1 -إخبار الله بوجود الملائكة والجن والنار والجنة:
الآن القسم الآخر من الدين الله أخبرنا أن هناك ملائكة.
{لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}
(سورة التحريم)
ما الدليل؟ ليس عندنا دليل حسي، بل هناك دليل إخباري، هو إخبار الله لك.
أنت دخلت إلى بيت، صاحب البيت كل ذرة في دمك، وكل خلية في جسمك تؤمن أنه صادق، وهناك خزانة مغلقة، سألته: ما في هذه الخزانة؟ قال لك: كتب قديمة، الدليل الخبر فقط، لكن لو فتحت الخزانة ترى بعينك، وتدرك بعقلك أن هذه كتب قديمة، أما هو فما فتحها لك، لكنه أخبرك.