أنصركم إذا آمنتم بي الإيمان الذي يحملكم على طاعتي، ثم أعدتم العدة المتاحة فقط، والباقي عليّ، ولا في سبيل آخر، ولا سبيل آخر، هذه والله ما أعتقد به، وألقى الله به، ما من سبيل آخر، أما على ما نحن عليه من تفلت، نساء كاسيات عاريات، بنوك، ربا ملاهٍ، نواد ليلية، اختلاط، مناسبات، عرس مختلط، تصوير، كل المعاصي والآثام، ويا رب انصرنا، ويا رب بدد جمعهم، يا رب، اجعل تدميرهم في تدبيرهم، ادع ما شئت، فعند الله قوانين، وسنن، ولما غزو العراق كل جامع في العالم الإسلامي صلى، ودعا بالقنوت، فهل وجدنا ثمرة؟ لا والله، لذلك الحل الوحيد، الصلح مع الله أولًا، ثم أن تعد لهؤلاء ما تستطيع، يا طالب ادرس، يا صانع عمق خبرتك، حسن بضاعتك، اجعلها في متناول الجميع، يا أستاذ جامعي تابع دراستك، علم طلابك، يمكن أن تفعل مليون شيء في هذه الظروف الصعبة لتقوية الأمة، وحينما نأخذ بالجهاد، والجهاد كما ترون حجّم أكبر قوة بالشرق الأوسط، ألم يحجمها؟ بإمكانات متواضعة جدًا حجمها، بالإخلاص.
لذلك أيها الإخوة، الطريق سالك إلى النصر، والكرة في ملعبنا، والنصر بأيدينا إن عرفنا سنة الله عز وجل، كل واحد يطبق الإسلام في بيته، ابحث في أهله في خطأ؟ في خروج لا يليق بمؤمنة، في كسب مال حرام، في علاقة مشبوهة، في شيء لا يرضي الله في احتفال في فسق وفجور، ليبحث كل منا.
سيدنا صلاح الدين واجه 27 دولة أوربية، وانتصر عليها، نصرًا عزيزًا لأنه طبق منهج الله، بدأ بالتعليم، هذا حيّ المدارس كله من نتائج صلاح الدين الأيوبي، بدأ بتعليم جيل مؤمن، أزال كل المنكرات، وأعد العدة المناسبة، وانتصر، هذا الذي أمامنا، ولا سبيل آخر إلا إليه.
والحمد لله رب العالمين