إخواننا الكرام، الذي عاش مع سيدنا موسى، وقرأ التوراة كما أنزلها الله عز وجل، أو عاش بعد سيدنا موسى، وعمل بالتوارة التي أنزلها الله على رسوله، ومات فهو في الجنة، أما الذي عاش في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أشار الإنجيل في آيات كثيرة إلى ظهور النبي عليه الصلاة والسلام:
{وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}
(سورة الصف)
فإذا عاش الذي آمن بالإنجيل إلى زمن النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وقد أمر الله أتباع الأنبياء السابقين الذين أدركوا نبوة سيد المرسلين أن يؤمنوا به، فلذلك الذين يعيشون مع الأنبياء، ويؤمنون بالكتب التي أنزلت كما أنزلت، ويموتون فمصيرهم إلى الجنة.
هناك قضية في بعض القرى في مصر، أسرة فقيرة جدًا، تريد أن تشعل التنور، فلم تجد إلا كتبًا قديمة، مر أحد الرهبان بهذا التنور، فإذا بالكتب كتب مقدسة، فأنقذ بعضها، بعض الكتب المقدسة فيها تفاصيل طويلة جدًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكيف أن قومه ائتمروا على قتله، أو إخراجه، وفيها تفاصيل أيضًا تؤكد ما في القرآن الكريم عن سيدنا المسيح عليه الصلاة والسلام، هذا الكتاب ترجم إلى اللغة اللاتينية، ولما اطلع عليه بعض رجال الدين أوقفوا التبشير في العالم الإسلامي، هذه وثائق دقيقة جدًا، والآن الكتاب في طور ترجمته إلى اللغة العربية.
التوراة والإنجيل والقرآن من مشكاة واحدة:
التوراة والإنجيل والقرآن من مصدر واحد، من مشكاة واحدة، هذا الكتاب إن شاء الله بعد حين يكون بين أيدي الناس في الأسواق، تفاصيل في الإنجيل عن رسول الله تفاصيل دقيقة جدًا، لا بد من أن تكون من عند الله، لأن هذه التفاصيل وردت في الإنجيل قبل أن يأتي النبي عليه الصلاة والسلام، وأن رواية القرآن للسيد المسيح أتت في هذا الكتاب أيضًا مطابقة تمامًا لما في القرآن الكريم.