كان في الشام 800 ألف شقة مغلقة لا تؤجر، لانعدام الثقة، إنسان جالس مع أصدقائه، قال: أنا زواجي سوف يفشل، لأنه ما عندي بيت، عندي بيت على الهيكل، ولا أستطيع كساءه، أحد أصدقائه قال له: أنا عندي بيت جاهز، اسكنه ريثما تكسو بيتك، قال له: كثر الله خيرك، سكنه، تركه سنة، سنتين، ثلاثًا، طرق بابه، قال له: ماذا حصل معك؟ قال له: من زمن كسوت بيتي وأجرته، قال له: وهذا البيت؟ قال له: أنا مستأجر عندك، ما دفعت؟! قال له: أدفع إن شئت، قال له: أنا ما أجرتك إياه، أنا أعرتك إياه إعارة، قال له: لا، أنا مستأجر، هذه المحاكم أمامك، فأحد إخواننا الكرام محترم جدًا دخل وسيط زاره بالبيت، قال له: يا رجل، أنت أستاذ ديانة، الصلاة باطلة بالبيت، قال له صلِّ في الجامع.
قيمتك بعهدك:
{وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}
{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
الحق لا يتعدد: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
الحق واحد، الحق لا يتعدد، والحق يصل إلى الله، إن سرت على طريق الحق فالمآل إلى الله، إقبالًا، وعبادةً، و سلامةً، وسعادةً، وجنة عرضها السماوات والأرض،
{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ}
وبين نقطتين مليون خط منحن ومنكسر، هذا الباطل، الباطل يتعدد.
لذلك:
{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ}
جمع،
{فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ}
{وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ}
جمع.
{إِلَى النُّور ِ}