فتاة ترتدي ما تشتهي، ثيابًا فاضحة، تثير غرائز الشباب، تستمع إلى كلمات مؤذية جدًا، وقد تُستدرج فتقع بالفاحشة، ويعلم الأب، ما الذي يحصل؟ والله حينما تؤتى بالأب ليأخذ ابنته من قسم الشرطة لأنها ضُبطت في بيت الدعارة، ما الذي يحصل له؟ يكاد يموت.
لذلك حينما يموت الطفل هناك حديث لطيف جدًا، أن النبي عليه الصلاة والسلام رأى صحابيًا من أصحابه الذين يحبهم، وقد وضع ابنه على كتفيه أمام النبي الكريم النبي هكذا، النبي لفت نظره هذا الحب، فسأله مداعبًا أتحبه؟ فقال هذا الصحابي الجليل: أحبك الله كما أحبه، وبعد أيام افتقده النبي، سأل عنه فإذا ابنه قد مات، هذا الذي كان يضعه على كتفيه، فاستدعاه النبي الكريم، وعزاه، وقال له: يا فلان، أيهما أحب إليك أن تمتع به عمرك؟ يكبر معك دائمًا، بار، ذكي، حصل شهادات عليا، أديب، زواجه ناجح، عمله ناجح، كظلك تمامًا لا يفارقك لحظة، دائمًا بخدمتك، قال له: أيهما أحب إليك أن تمتع به عمرك، أو أن يسبقك إلى الجنة، فأي أبوابها فتحها لك؟ قال: بل الثانية، فقال: هو لك.
إذا مات ابن الرجل وهو صغير فلا مشكلة، دخل إلى الجنة، لأنه قبل التكليف، أما المشكلة فأن يكبر ابنه، وقد اعتنق الإلحاد، أن يكبر ابنه، وقد ألف الزنا، أي يكبر ابنه، وهو يحتال على الناس، أن يكبر ابنه، وهو ولد عاق، يهم أن يضرب أباه، هذه المشكلة.
لذلك الآلام التي تنبع من قلوب الآباء والأمهات حينما لا يربون أبناءهم تربية إسلامية صحيحة لا تحتمل.
{وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ}