فهرس الكتاب

الصفحة 5801 من 22028

الآن أول رد فعل طبيعي، أو أول نتيجة لازمة للشرك، اسمعوا الآن، أول نتيجة لازمة للشرك الخفي الخوف:

{سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا}

الأمن من حق المؤمنين فقط.

{فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}

(سورة الأنعام)

الأمن لهم وحدهم، والله الذي لا إله إلا هو في بقلب المؤمن من الأمن ما لو وزع على أهل بلد لكفاهم، إذا كان الله معك فمن عليك؟ أية جهة تستطيع أن تنال منك، عندك خوف، وعندك أمن، في التوحيد أمن، في الشرك خوف، لذلك:

{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ}

(سورة الشعراء)

عذاب نفسي:

{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنْ الْمُعَذَّبِينَ}

(( من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه الله سائر الهموم ) )

[رواه َعلِيّ بْن مُحَمَّد، والحسين بْن عَبْد الرحمن عن ابن مسعود]

(( اعمل لوجه واحد يكفك الهموم كلها ) )

[أخرجه ابن عدي والديلمي في مسند الفردوس عن أنس]

إخواننا الكرام، ديننا العظيم يضغط كله في كلمة واحد التوحيد، وما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت