قال لي مرة شخص: الدراهم مراهم، طبعًا هذه لا آية ولا حديث، سبحان الله! إنسان والله أظنه صالحًا، ولا أزكي على الله أحدًا، لكن الله أدبه، دخل المنفردة 64 يومًا، وفي هذه الأيام كلها في كل يوم يقول، الدراهم مراهم؟ تفضل حل مشكلتك، تفضل حلها بالدراهم، لا تحل بالدراهم، إذا اعتمدت على مالك فقد أشركت، إذا اعتمدت على ذكائك فقد أشركت.
بالمناسبة الله عزوجل يحجب عن القوي الحكمة يرتكب حماقات هي سبب دماره، يحجب عن القوي الحكمة.
قبل أسابيع قال بعض القادة الغربيين: ارتكبنا أخطاء لا تغفر، أخطاء ارتكبت في العراق شيء يترفع عنها أطفال صغار.
حينما تكون مع الله تلهم الحكمة، وحينما يكون الإنسان منقطعًا عن الله يلهم الحمق، يرتكب أخطاء قاتلة مدمرة، لأنه حجب عن الله عزوجل، إذًا حينما تؤمن بالله يحفظك الله عزوجل، يلهمك الحكمة، يقوي عزيمتك، يشعرك أنه معك.
{قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِين ِ}
(سورة الشعراء)
سيدنا يونس، لا أعتقد أن إنسانًا مصيبته كهذه المصيبة، أن تجد نفسك فجأة في بطن حوت أزرق وزنه 150 طنًّا، وكل الإنسان بفمه لقمة صغيرة، يكون الواحد وزنه 170 كغ، بفم الحوت الأزرق لقمة صغيرة، وبإمكانه أن يقف في فمه على رجليه، في ظلمة الليل، وفي ظلمة البحر، وفي ظلمة بطن الحوت، ونبي كريم دخل بطنه ليس إنسانًا عاديًا.
{فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ}
(سورة الأنبياء)
أحيانا يكون معك هاتف محمول، وليس هناك تغطية، مشكلة كبيرة جدًا، تكون في أمسّ الحاجة إلى استخدامه، يقول لك: خارج التغطية، أما سيدنا يونس فكان في تغطية،