فهرس الكتاب

الصفحة 5761 من 22028

الآن لا مغانم إطلاقًا، بالعكس، الحياة كلها تصبح مغارم، ليست مغانم، لكن البطولة الآن، أنت مع الحق، لا تعبأ بالدنيا كلها، ترون العالم كله منحازًا للباطل، أوضح مثل ما يجري في فلسطين، يريدون ديمقراطية، هذه ديمقراطية، يريدون انتخابات مع إشراف من قبلهم، هذه إشراف من قبلهم، نجحت فئة تؤمن بالله، العالم كله يحاربها، أي بنك يحول لها يحاربونه، الآن هناك أزمة تحويل، العالم كله ضد الدين، لذلك الإيمان الآن غالٍ جدًا، لا تنتظر مغنمًا، وبالعكس عليك مغارم كثيرة، لكن الله مع المؤمنين، إذا كان الله معك فمن عليك؟ وإذا كان عليك فمن معك؟ لذلك:

{فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ}

الهدى القسري سهل على الله عزوجل، الله يريدنا أن نأتيه مختارين طائعين، يريد أن نحبه، لا أن ننصاع قسرًا له، لذلك أعطانا حرية الاختيار، وقال:

{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}

(سورة البقرة الآية: 256)

الآن الإنسان يكفر، ويشتم الإله أحيانًا، وجسمه تمام صحيح، مع أن الله عزوجل قادر أن يصبح جثة هامدة بكلمة، نحن تحت رحمة الله كلنا، لذلك الإيمان الآن ثمين جدًا، أنت تؤمن من غير مغانم، بل هناك مغارم، معنى ذلك أن الإيمان يرقى بك إلى أعلى عليين.

هذه معنى الآية:

{قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ}

لكن هذه الهداية لا قيمة لها لا عنده ولا عندنا، ولا عند أصحابها.

واحد قُدمت له الأسئلة، هو أمي لا يقرأ، ولا يكتب، قدمت له أسئلة مطبوعة، عوض أن تكتب اسمك ابصم، هذه دكتوراه مثلًا، ما هذه الشهادة؟ قيمتها في الوحل، ما دام أميا لا يقرأ ولا يكتب ومعه دكتوراه!!!، معنى ذلك:

{فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ}

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت