فهرس الكتاب

الصفحة 5756 من 22028

{سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا}

لا تعترض فتطرد.

{وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ}

قال: هذا كلام كذب، لكن دائمًا الكافر يعزو أخطاءه إلى الله سابقًا ولاحقًا، وملة الكفر واحدة، قال تعالى:

{كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا}

هل سمعتم بربكم أن إنسانا أخذ الأولى في الجامعة، وقال: هكذا الله قدر علي، أنا ما درست أبدًا، لكن هكذا قدر الله علي، لا أحد يقول هذا الكلام أبدًا، كل شيء إيجابي يعزى إلى ذات الإنسان، أما السلبيات، أخطاءه ومعاصيه، آثامه، طلق زوجته تعسفًا، ليس هناك نصيب، أنت مجرم بطلاقها، يأتي مريض إلى الإسعاف، طبيب قاعد مع ممرضة يتسلى، لا يريد أن يقوم على الإسعاف، يموت، سبحان الله! مات بأجله، هذا كله كلام دجل، يحاسب هذا الطبيب كقاتل، نحن دائمًا نعزو أخطاءنا إلى الله، وإيجابياتنا نعزوها إلى أنفسنا، هذا الكافر، لا يناقش الكافر.

{سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ}

هذا قانون، ملة الكفر واحدة:

كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا

الآن هناك شيء، يقول لك: أنا لست قانعا بالدين، لأنه هو مرجع، هو مشرع، لست قانعا بالحجاب، هذا ما كان سابقًا، هذا من عهد العثمانيين فقط، لست قانعا بهذه، قال:

يقولون هذا عندنا ليس جائز فمن أنتمُ حتى يكون لكم عندُ؟

أنت مشرع؟ أنت إنسان، أنت مشرع؟ أنت نبي؟ لذلك من علامات آخر الزمان:

(( إِذَا رَأَيْتَ شُحّا مُطَاعًا، وَهَوًى مُتّبَعًا ) )

الشح المطاع المادية المقيتة، إن أنفق المال أنفقه إسرافًا وتبذيرًا، وإن منعه منعه بخلًا وتقتيرًا

(( وَهَوًى مُتّبَعًا ) )

الجنس.

(( وَإِعْجَابَ كُلّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت