فهرس الكتاب

الصفحة 5732 من 22028

الخنزير يأتي أنثاه أمام الناس، لا يستحي، لها طباع الحيوانات، الجمل لا يسمح لأحد أن يراه مع أنثاه، السمك كذلك، وهناك دراسات لطيفة جدًا كل حيوان كيف وضعه مع أنثاه، أشد أنواع الحيوانات إباحية وتفلتًا هو الخنزير، أساسًا نحن نستخدم كلمة خنزير للذي لا دين فيه، أو لرجل لا يغار على عرضه، أو يرضى الفاحشة في أهله، أو لديوث، نقول له: أنت مثل الخنزير، وإذا كان أشد من ذلك مثل الخنزير الموقس، هذا الخنزير مهمته أن يأكل الجيف والفطائس، وكل حيوان ميت، ومغرم بتناول الجرذان، طعامه المفضل الجرذان، هذا ليس لكي نأكله.

لكن هناك كلام آخر، كلام من دون تفاصيل إطلاقًا، لاحظ نفسك لو دخلت إلى عيادة طبيب يحمل شهادة عالية جدًا من بلد كبير في الطب، لا تفكر أبدًا أن تطالبه بالتعليل إطلاقًا دون أن تشعر، شهادته العالية، وسمعته الطيبة تجعلانك تخضع له من دون تعليل.

لذلك مرة ذهب إنسان إلى بلاد الغرب، إلى أمريكا بالذات، هو عالم شرق أوسطي مسلم، يحمل دكتوراه في الشريعة، ذهب إلى بلاد أمريكة، و التقى بعالم أمريكي، هداه الله إلى الإسلام، جرى الحديث عن لحم الخنزير، فهذا العالم الشرق أوسطي أراد أن يعرض له رأيه في تحريم لحم الخنزير، الدودة الشريطية، وتأثر الإنسان بطباع هذا الحيوان، وما إلى ذلك بعد ساعة من الشرح ابتسم هذا العالم الغربي قال له: كان يكفيك أن تقول لي: إن الله حرمه، هذا هو الإيمان.

لذلك مرة في موضوع التعدد، في ندوة في إذاعة بريطانية حول التعدد، من ضمن الندوة جرى اتصال مع أستاذة في جامعة القاهرة، لأنها دكتورة، وأنثى سألوها عن التعدد، فأجابت إجابة ما رأيت إجابة أعمق منها، قالت: كيف أدلي برأي في التعدد، وقد سمح الله به؟ من أنا حتى أدلي برأي، لأن الله عزوجل قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت