بالمناسبة زيت الزيتون هو الغذاء الوحيد الذي يطيل أمد مرونة الأوعية الدموية، والله لو تعلمون أيها الإخوة ما في زيت الزيتون من الصفات التي مرت معنا، والتي قال عنها العلماء: إنها تفوق حد الخيال، تخفض الضغط، ترفع نسب الكلسترول الحميد، وتقلل نسب الكلسترول الضار، تعين على الهضم، تعين على إذابة الشحوم، شحوم الزيت غير مشبعة سهلة الهضم، في حديث عن زيت الزيتون، والنبي عليه الصلاة والسلام قال:
(( ائتدموا بالزيت، وادهنوا به، فإنه يخرج من شجرة مباركة ) )
[أخرجه ابن ماجة والحاكم في المستدرك والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر]
وهو دهن، وأثمن مادة دهنية على الإطلاق زيت الزيتون، لذلك:
{وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ}
ماذا عن الرمّان؟
الرمان، الآن هناك أبحاث أن الرمان مادة مذيبة للترسبات التي تكون على أوعية القلب، وأنا أقول لكم كلمة: كلوا كل شيء، لأن في كل شيء مادة وقائية أو علاجية للجسم، هناك طبيب يقول: كُلّ كلَ شيء، بعض أنواع الخضار، الملوخية مثلًا ترمم الغشاء المخاطي لجهاز الهضم، زيت الزيتون يمد أمد مرونة الشرايين، بعض الأغذية تقوي الخلايا الفسفورية، القمح ماذا نفعل نحن بالقمح؟ نأخذ لبه نشاء صرفًا، وندع للدواب قشرة القمح، النخالة، النخالة فيها ستة معادن، وسبع فيتامينات، وكل حاجة الإنسان متوافرة بالنخالة، والنخالة لا تسبب الإمساك، وهناك خمسون مرض يأتي من الإمساك، وأول بدعة ابتدعها الصحابة بعد وفاة رسول الله نخل الدقيق، بلا قشرة؟
إنه عالم قائم بذاته، 14 % من وزن القمحة قشر، في الروشين، و غلالة داخلية، وقشرة خارجية، وفيتامينات البوتاسيوم، والمغنيزيوم، والصوديوم، والكالسيوم، كلها معادن أساسية جدًا، وقلما يأكل إنسان الخبز بقشره ويصاب بالإمساك، لذلك: