فهرس الكتاب

الصفحة 5661 من 22028

الدنيا بطولات كلها، فأنا أقول لكم: الآن نحن بحاجة إلى أن نتحرك، لا أن نصمت، لا أن نتكلم فقط، أنا أتمنى أن يقدم الآباء كل التسهيلات للشباب، وأتمنى من ألياء الشباب أن يقدموا كل التسهيلات لأولادهم، هذا الذي كان أبوه قبل خمسين سنة عصاميًّا الآن ليس هناك عصامي، يحتاج الابن إلى معونة من والده، يحتاج إلى دفعة للأمام، أنا أصرح بأعلى صوتي: لا بد من حل مشكلات الشباب، لأن الورقة الرابحة بأيدينا هي الشباب، ولأن مستقبل أمتنا في الشباب.

قتل الولد خشية الفقر: وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ

{وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ}

إن كانوا فقراء قال هؤلاء الأولاد عبء عليكم، وإن كانوا أغنياء هؤلاء الأولاد يقاسموكم أموالكم، وإن كانوا بنات فضيحة وعار، من قال إن الفتاة فضيحة وعار؟ والله الذي لا إله إلا هو أنا أقتضي برسول الله جاءته فاطمة فضمها وشمها وقال:

(( ريحانة أشمها وعلى الله رزقها ) )

إن محبة البنت لأبيها عجيبة، محبة وولاء، واحترام، وتقدير، وخدمة في أعلى مستوى، فإكرام البنت أحد أكبر القربات إلى الله، ومن جاءه بنت فأحسن تربيتها فله الجنة، الجنة التي عرضها السماوات والأرض، الجنة إلى أبد الآبدين، بسبب أنك ربيت فتاة مؤمنة طائعة، ثم زوجتها لشاب مؤمن يحفظ لها دينها، هذه الحياة، الأبوة رسالة، هنا:

{وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت