الزكاة مهمتها أن تغني الإنسان على مذهب طوال عام، أو على مذهب آخر طوال العمر، معنى طوال العمر أي أن تهيئ له عملًا، آلة، مركبة، مكان بيع، هكذا الزكاة، توزع كي يحول قابض الزكاة إلى دافع الزكاة، أما أن تحل بالزكاة مشكلات التجار، أن تحول الديون الميتة إلى فقرات من الزكاة، أما أن تنفق كل البضائع الكاسدة والتي لا تشترى، ولا تباع، حتى لو أنك حولت بعض الألبسة إلى الزكاة هناك ضوابط، تسجل هذه الألبسة بسعر السوق، أو سعر الكلفة أيهما أقل، فهذه القطعة من الثياب كلفتها ألف ليرة، قبل سنتين أو ثلاثة كان مبيعها 1500 مضى شكلها، ومضى رغبة الناس بها، الآن لو عرضتها للبيع لا يدفع لك إلا 300 ليرة ثمن هذه القطعة، فأنا أقول لإخواننا التجار إياك ثم إياك ثم إياك أن تسجلها على الله بألف ليرة بكلفتها، يجب أن تسجلها بسعر السوق بـ 300 فقط.
لذلك حينما تقييم بضاعتك كي تدفع عنها الزكاة تقيمها يكلفتها أو يسعر السوق أيهما أكثر؟ بمعنى أنه عندك بضاعة موادها الدولية اشتريتها قبل ارتفاع سعر الدولار فتباع في السوق الآن بعد ارتفاع الدولار بزيادة بالمئة 30، فإذا دفعت منها زكاة مالك يجب أن تسجل على الله بسعر كلفتها أو بسعر السوق أيهما أكثر، أما إذا أخذت منها من هذه البضاعة قسمًا لدفع الزكاة يجب أن تسجلها بسعر كلفتها أو سعر السوق أيهما أقل، يعني لصالح الفقير.
طبعًا هذا الموضوع علاقته بحياتنا، فباب الزكاة يمكن أن يستوعب كل مشكلاتنا.
2 -دفع الفوائد الربوية للضرائب: