فهرس الكتاب

الصفحة 5611 من 22028

أحيانًا يعلمك إنسان ال تجويد، الذي علم التجويد على العين والرأس، وفضل علينا، لكن أتقنت لبنة ببناء مئة طابق، أتقنت لبنة واحدة من هذا البناء، هو عمل عظيم، لكنه محدود، أما أنْ يدلك إنسان على الله أحيانًا، فتنعكس مقاييسك مئة درجة، كنت تحب الأخذ فأصبحت تحب العطاء، كنت تحب الشهوة فأصبحت تحب الحقيقة، كنت تأخذ فأصبحت تعطي، كنت تغضب فأصبحت تحلم، كنت تمضي الوقت بلا طائل فأصبح الوقت عندك ثمينًا جدًا، كنت عصبي المزاج فأصبحت حليمًا، وتزداد قيمة الأعمال الصالحة عند فساد المجتمعات، واضطراب الأحوال، كل يوم تهديد، وكل يوم ضغط، وساعة ارتفع الدولار، وساعة نزل، وساعة حصار اقتصادي، كل يومين تهديد وضغط، وحينما يجور الأمراء، وحينما يتجبر الأقوياء، وحينما يترف الأغنياء، وحينما يداهن العلماء، وحينما تشيع الفاحشة، فما بقي للزوج شيء من زوجته، كل مفاتنها للناس، عمومي، وحينما يظهر المنكر، وحينما يختفي المعروف تزداد قيمة العمل الصالح.

(( كيف أنتم إذا لم تأمروا بمعروف، ولم تنهوا عن منكر؟ قالوا: وكائن ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم والذي نفسي بيده، وأشد منه سيكون، قالوا: وما أشد منه؟ قال: كيف أنتم إذا رأيتم المعروف منكرا، والمنكر معروفا؟ قالوا: وكائن ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم والذي نفسي بيده، وأشد منه سيكون، قالوا: وما أشد منه؟ قال: كيف أنتم إذا أمرتم بالمنكر، ونهيتم عن المعروف؟ قالوا: وكائن ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم، والذي نفسي بيده، وأشد منه سيكون، يقول الله تعالى: بي حلفت لأتيحن لهم فتنة يصير الحليم فيها حيران ) )

[أخرجه ورواه أبو يعلى من حديث أبي هريرة]

في بلد إسلامي، لكن هذا شيء قديم، الآن له وضع آخر رائع جدًا، أعطي أعلى وسام لأكبر امرأة تدير بيوت الدعارة، لأنه حققت للبلد دخلًا كبيرًا جدًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت