[رواه ابن عساكر عن البراء]
حينما تفهم حقيقة المصيبة على أنها رحمة من الله معالجة إلهية، وقد تكون قاسية، ولكن حينما تكتشف نتائجها يوم القيامة:
{وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ}
(سورة فاطر الآية: 34)
{وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ}
(سورة الزمر الآية: 74)
الآن، لولا أنّ الأرض ومتاعب الأرض، الأرض فيها متاعب، وأقلّ متاعبها تقدم بالسن، كل الطاقات تتراجع، الحواس تتراجع، الصحة تتراجع، الجمال يتراجع، هناك تناقص في الحياة الدنيا، وهموم، وزوجة، و بلاء من الله أحيانًا، و هناك زوج بلاء من الله، و هناك أولاد عتاة عاقون، و فضائح، وفقر، وقهر، وحرب، وسجون، وأمراض، الآن أكبر سيفٍ سيفُ المرض، وأكبر مرض الآن منتشر هو الورم الخبيث، طبعًا هناك أخطاء كثيرة جدًا في حياتنا، في غذائنا، في طعامنا، في بيئتنا، في تلوث الحواء، في المواد البلاستيكية، في الإشعاع النووي، في المبيدات الحشرية، في الهرمونات التي نستخدمها، في حياتنا أمراض، وقهر، واجتياح، انظروا ماذا يحصل في بلاد مجاورة، شيء لا يحتمل.
{وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
(سورة السجدة)
لكن الإنسان خضع لمعالجة إلهية وقاسية، لكن كانت لصالحه، فإذا نجا من عذاب الآخرة ف هو السعيد الأول، لذلك:
{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}
(سورة مريم الآية: 71)