{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}
(سورة إبراهيم)
{لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ}
(سورة آل عمران)
سيدنا عمر بن عبد العزيز كلما دخل إلى مكان عمله يتلو هذه الآية:
{أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ}
(سورة الشعراء)
هذا الذي أمر بهدم سبعين ألف بيت بغزة، في ثانية واحدة انتهى، كان في قبضة الله في ثانية واحدة، فلذلك:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا}
{إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ}
(سورة الغاشية)
هل تريد أن أنبئك من هو المنتصر الحقيقي، وقد يكون بمقاييس البشر منهزمًا، هو الذي يموت موحدًا، ويموت طائعًا لله عز وجل، ولو قتل مظلومًا.
{فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}
(سورة آل عمران)
أفضل ألف مرة أن تكون في العناية المشددة، شدة، وضيق، وحرج، من أن تُهمل في الدنيا، ثم تحاسب في الآخرة، الله عز وجل يعجب من هؤلاء الذين يقترفون الكبائر ويقول الله عنهم:
{فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ}
(سورة البقرة)
كيف يصبرون؟ لذلك بعضهم عثر على نص لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول استغنيت به عن 400 ألف حديث، قال:
(( اعمل للجنة بقدر مقامك فيها، واعمل للدنيا بقدر بقاءك فيها، واعمل لله بقدر حاجتك إليه، واتقِ النار بقدر صبرك عليها ) )
[ورد في الأثر]
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا}
ليس هناك تجمعات.
{مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ}
(سورة الأعراف الآية: 48)