{قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي}
(سورة هود الآية: 28)
الأمور كلها واضحة، والله واضحة كالشمس الآن.
{وَآَتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ}
(سورة هود)
والله أيها الإخوة إن المؤمن ينطوي على سعادة لو وزعت على أهل بلد لكفتهم، ينطوي على شعور بالأمن، شعور بالرضا، شعوب بالقرب من الله، ينطوي على شعور أنه في ظل الله، وأنه في رعاية الله، وفي حفظ الله، وفي توفيق الله، وفي تأييد الله، وفي نصر الله، فإذا كان الله معك فمن عليك؟
وإذا كان عليك فمن معك؟ ويا رب ماذا فقد من وجدك؟ وماذا وجد من فقدك؟
هذه الآية أيها الإخوة من أدق الآيات:
{فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ}
والحمد لله رب العالمين