{وَإِذَا جَاءَتْهُمْ ءَايَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ}
هؤلاء الكبار في نظر الناس بمقاييس الدنيا هم عند الله مجرمون،
{سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا}
هؤلاء الكبار بمقاييس الدنيا عند الناس، إذا عارضوا الحق، وسفهوا الرسل، وكانوا في خندق معادٍ لخندق الدين هم عند الله مجرمون، ولا شأن لهم، ولا مكانة لهم،
{سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ}
عذاب مهين داخلي، احتقار الذات، وعذاب شديد، وعذاب عظيم، هو عذاب الآخرة.
{فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ}
(سورة البقرة)
وعذاب الدنيا إذا كان ماديًا فهو عذاب شديد، وإذا كان نفسيًا فهو عذاب مهين،
{سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ}
والحمد لله رب العالمين