{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (61) }
هذه صفاتهم؛ يعصون الله، يعتدون على حقوق الآخرين، يقتلون الأنبياء بغير حق، طبعًا لا يوجد قتل بالحق، هذا ليس قيدًا احترازيًا بل هذا قيد وصفي، أي دائمًا وأبدًا الذين يقتلون الأنبياء بغير حق، لأن الأنبياء دعاة إلى الله عزَّ وجل، هذه صفاتهم التي أنبأنا الله بها في القرآن الكريم.
في درسٍ آخر إن شاء الله تعالى ننتقل إلى قوله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) }
و الحمد لله رب العالمين
مصائب الكفَّارِ ردعٌ وقصمٌ لكن مصائب المؤمنين دفعٌ ورفعٌ:
سؤال هام عن المصائب:
سائل يقول: تذكر في أحاديثك أن هناك مرضًا عُضالًا يُعَدُّ عقوبةً من الله؟
الجواب:
أيها الأخوة إن كلامي دقيق جدًا، المرض نفسه، مرض عضال يصيب إنسانًا غير مؤمن فيكون عقابًا، ويصيب إنسانًا مؤمنًا فيكون ترقيةً إلى الله عزَّ وجل، هذا الشي ثابت، المؤمنون لهم مصائب، والكفَّار لهم مصائب، مصائب الكفَّارِ ردعٌ وقصمٌ، لكن مصائب المؤمنين دفعٌ ورفعٌ.