{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) }
(سورة إبراهيم)
حدثني أخ قال لي: كل خبر تسمعه لا تحتمله، قتل أبرياء، قتل مصلين بمسجد، قتل أناس يحتفلون بعرس، ثمانون قتيلًا ومئتا جريح، قال لي: اعلم علم اليقين أن هذا من فعل اليهود، هناك في العراق شيء لا يحتمل، العمل الذي تخرج من جلدك منه، ولا ترضَى به، من يرضى أن يقتل إنسانًا في مسجد؟ من يرضى أن يقتل إنسانًا بريئًا في عرس في فندق، في أنفاق، من يرضى؟ من يرضى أن يقتل بريئًا ويلصق هذا بالمسلمين حتى أصبحوا مجرمين، قتلة، جهلة، متخلفين؟!!
أيها الأخوة، الفتن الآن كثيرة:
(( بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا ) )
[رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنهما]
أكثر ما تسمعون أن هذه السيارة مفخّخة، لا يكون للسائق أي علاقة، كلِّف أن يصل إلى هذا المكان، وضعت فيها عبوة ناسفة، ووراءه من يوقت تفجيرها، أنت ماذا ترى؟ ترى سيارة انفجرت، وقتلت ثلاثين شخصًا، وقد يكون راكب السيارة لا علاقة له بالموضوع إطلاقًا، وهو بريء،
{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ}
الدين الإسلامي كلما حاربته ازداد قوة:
قال تعالى:
{فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (47) }
(سورة إبراهيم)