فهرس الكتاب

الصفحة 5334 من 22028

والله لولا أن في قلوب الآباء والأمهات رحمة لقتل الأب ابنه، وتخلص منه، الابن عبء، أما لأن في الأب رحمة فيعمل ليلًا نهارًا من أجل أولاده، لذلك العقوق أنا أعده أكبر جريمة يقترفها الإنسان إذا عق والده، كان سبب حياته، وقلب الأب وقلب الأم، أنت لا تعرف الله إلا من قلب الأب والأم، للتقريب فقط، لا يحتاجك إطلاقًا، لكن هو حريص عليك رحيم بك، يتمنى إسعادك.

أيها الأخوة الكرام،

{بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}

لأنه بديع السماوات نظام الزوجية، نظام الأبوة، نظام الولد، نظام الصاحبة، من خلق الله عز وجل.

وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا

(سورة الروم الآية: 21)

يمكن لإنسان أن يخطب فتاة، يعقد القران، ويسافر في اليوم الثاني، وتبكي بالمطار بكاء ما بعده بكاء، عمر العقد كله يومًا واحدًا، هكذا، المودة والرحمة بين الزوجين من خلق الله عز وجل:

بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101) ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102)

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت