{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (213) }
(سورة الشعراء)
أحد أكبر أسباب العذاب أن تدعو مع الله إلهًا آخر،
{وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ}
لذلك
{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}
وكل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك.
الإنسان بحاجة إلى ولد يعينه إذا تقدم به السن، والمرأة بحاجة إلى بنت تعينها إذا تقدمت بها السن، لكن هل الإله كالبشر؟
{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}
فكيف تتصور له أولاد أو له أبناء وبنات، وأن هناك علاقة نسبية مع الجن.
{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101) }
طبعًا هذه الآيات تنفي أن يكون لله صاحبة، أو ولد، أو شريك، أو نسب.
وفي درس آخر إن شاء الله نتابع هذه الآيات.
والحمد لله رب العالمين