فهرس الكتاب

الصفحة 5319 من 22028

أي خلق الذي يعبد الجن، وخلق الجن، خلقهم جمع خلق من يعبد الجن وخلق الجن.

{وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ}

انظر الخرق، سطح أملس جميل مستوٍ جميل خُرق، التوحيد مريح، التوحيد يعطي أمن، التوحيد يعطي طمأنينة، التوحيد يعطي ثقة بالنفس، فجاء هؤلاء وخرقوا هذا التوحيد بادعائهم أن الجن يفعلون ما يشاءون، فلذلك كتابات وخزعبلات، ويجب أن تقدم الخروف الفلاني لونه أسود، وابتزاز للأموال لا ينتهي.

أخواننا الكرام، كيف إذا كان الجدار مطلي وجديد خرقته، التوحيد خرق بادعائهم أن الجن شركاء لله عز وجل، هذا هو الخرق،

{وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ}

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ (30) }

(سورة التوبة الآية: 30)

أهل الله ادعوا أن لله ولدًا، والعرب قالوا: إن لله بنات، والآية:

{وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا (40) }

(سورة الإسراء الآية: 40)

بعض العرب قالوا: إن هناك علاقة نسبية بين الله وبين الجن، كله ادعاء، والعوام لئن يرتكبوا الكبائر أهون من أن يقولوا على الله ما لا يعلمون، الله عز وجل:

{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ (11) }

(سورة الشورى الآية: 11)

لا في ذاته، ولا في أفعاله، ولا في صفاته.

أحد أكبر أسباب العذاب أن تدعو مع الله إلهًا آخر:

{وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ}

أي اختلقوا، فكأن التوحيد جسم سليم خرق بالشرك، أنت تنسجم مع نفسك، الأمر بيد الله، والله هو المسيطر، هو الحاكم، هو القوي، هو المدبر، هو الرازق، يأتي إنسان يقول لك: لا، فلان، صرفك عن خالق السماوات والأرض إلى شخص قد يكون لئيمًا، قد يكون قاسيًا، قد يكون جاهلًا، قد يكون قاصر النظر، فالشرك يعدد، قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت