وحينما تعتقد أن مع الله جهة تنفع وتضر فهذا نوع من الشرك، طبعًا هناك أقوياء على الشبكية، أما على الإدراك العميق فليس إلا الله عز وجل.
نية الكافر شرّ من عمله:
قال تعالى:
{وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى (17) }
(سورة الأنفال الآية: 17)
مرة رأيت في محافظة آية، تقريبًا من أضخم قياس قرأته في حياتي:
{يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ (10) }
(سورة الفتح الآية: 10)
القصة كلها وحوش كاسرة، مخيفة، متوحشة، لكنها مربوطة بأزمة محكمة بيد جهة قوية، وعليمة، ورحيمة، وحكيمة، وهذا الزمام إن أرخي وصل الوحش إلي فأكلني، وإن شد الزمام أبعده عني، أنا علاقتي مع من؟ مع الوحش أم مع الذي يمسك بالوحش؟ هذه القصة كلها، والله وحوش مخيفة، والله يقول الله عز وجل:
{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) }
(سورة إبراهيم)
نية الكافر شر من عمله، والله يتمنى أعداء الله ألا نأكل، وألا نشرب، يتمنون أن نكون خدامًا لبضاعتهم، هذه الحقيقة، لكن عندما خلقك الله ما أسلمك لغيره حتى طمأنك، إله يقول:
{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62) }
(سورة الزمر)
وقال:
{لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ (54) }
(سورة الأعراف الآية: 54)
الآن شركة تبيع طائرة، باعتها، بعد أن باعتها آمر الطائرة المقاتلة لا الشركة الصانعة بل الشركة التي اشترتها، قد تأمرها أن تقصف أو لا تقصف، مع الله عز وجل الأمر خلاف ذلك،
{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}
معنى التوحيد: