{ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (64) }
(سورة غافر)
يهلك أقوى قوى الأرض على أتفه الأسباب، الآن هناك حمى الطيور، يمكن أن تميت سبعة ملايين في قارة واحدة، ذعر، قال تعالى:
{وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ (31) }
(سورة المدثر الآية: 31)
يمكن أن تميت سبع ملايين بالعدوى، حمى الطيور، فالإنسان مهما تفوق فهو قزم عند الله، لكن الأحمق هو الذي يتأله.
(( الْكِبْرِياء رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إزَارِي، فَمَنْ نازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذفْتُهُ فِي النّارِ ) )
[رواه مسلم وابن حبان وأبو داود وابن ماجه عن أبي هريرة]
(( الْكِبْرِياء رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إزَارِي، فَمَنْ نازَعَنِي منهما شيئًا أذقته عذابي، ولا أبالي ) )
[أبو داود وابن ماجة عن أبي هريرة]
أقول لكم من هو الأحمق؟ الذي يقول: أنا، من أنت؟ أنت لا شيء، قل: الله.
العبادة هي الطاعة الخالصة:
أخواننا الكرام، لا أفتأ أذكر هذا الدرس، إن قلت: الله، تولاك الله، وإن قلت: أنا، تخلى الله عنك، جرب، قل: هذه خبرتي، هذه معلوماتي، أنا ابن فلان، أنا دخلي جيد جدًا، لو ارتفع البنزين يغطي، قد يذهب الدخل كله، والله يا أخوان قصة لا أنساها: لي شخص أعرفه معرفة يقينية، عندهم فتاة مناسبة للزواج، خطبت، خطبها مهندس محترم، صاحب دين، مقيم بالخليج، وإذ تُخطب مرة ثانية من قِبل إنسان غني، فالأم خططت لإلغاء الخطبة الأولى، فأمرت ابنتها أن تقطع الاتصال الهاتفي، وأن لا ترد على الرسائل، وبعدئذ أبلغوا الخاطب، وقد عقد العقد، أن لا مصلحة لنا، طبعًا خطبها هذا الثاني الغني ثم طلقها، فخُطبت وتزوجت، ثم طُلقت مرة ثالثة، والآن هي عانس، أحيانًا الإنسان مهما بدا ذكيًا الله يدمره إنسان:
(( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ) )