على الإنسان أن يستعيذ بالله مما يهتم له ومما لا يهتم له:
أحيانًا هناك لفتات لطيفة في القرآن:
{لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6) }
(سورة طه)
من كان يظن قبل مئة عام أن ثمة البترول، الماس، مناجم ذهب، الآن الصراع في الأرض كله على ما تحت الثرى، لا على ما فوق الثرى،
{لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى}
هذه إشارات قرآنية، لكن يقاس على ذلك أن النبي عليه الصلاة والسلام في بعض أدعيته يقول:
(( اللهم إني أعوذ بك مما أهتم له، ومما لا أهتم له ) )
[ورد في الأثر]
قد يكون الذي لا تهتم له مدمرًا، رجل في الأربعين من العمر وهبه الله شكلًا وسيمًا يفوق حد الخيال، ومالًا لا يحصى، ومركبات، ومطاعم، ومعامل شيء لا يصدق، دخل إلى الحمام وجد القاطع قد تعطل، جاء بمن يصلح له هذا القاطع، قال له: هذا المكان قريب، قد يأتيه رذاذ فيفسده، سأرفعه، قال له: ارفعه، فلما رفعه أصبح يحتاج إلى كرسي كي يصل إليه، احتاج مرة أن يحركه فطلب كرسي، انزاح الكرسي دخل في مقعده، دخل للمستشفى عشرين يومًا ثم توفي.
الإنسان يهتم لأمراض كثيرة جدًا، يهتم لمصائب كبيرة،
(( ومما لا أتهم له ) )