{وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمْ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُم لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ (7) }
الوعد الثاني:
{لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ}
المسلمون:
{وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ (7) }
المسجد الآن بأيديهم:
{وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) }
(سورة الإسراء)
بالنصوص القطعية الثبوت والدلالة في القرآن والسنَّة سوف ينتصر المسلمون عليهم إن شاء الله، ونرجو الله أن نرى ذلك قبل أن نموت، وسوف يُجمَّع اليهود في هذه البلاد المقدَّسة لتكون إن شاء الله نهايتهم، فهم قد تجاوزوا كل حدٍ معقول في عدوانهم وغطرستهم واستهتارهم بالقِيَم.
تسوى الحقوق يوم القيامة ويؤخذ للمظلوم من الظالم:
قال تعالى:
{يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (47) وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (48) }