فهرس الكتاب

الصفحة 5009 من 22028

{وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (59) }

أخواننا الكرام، هذه الآية فيها دلالات كبيرة جدًا، أولًا مفاتح جمع مِفتح على وزن مِفعل، مِبرد، آلة الفتح، أو مفتاح، ومفاتح جمع مَفتح، المكان الذي يُفتح، يعني أداة الفتحِ اسمها مِفتح، والخزانة الحديدية اسمها مَفتح، فجمع مِفتح، أو مَفتح مفاتح، أو مفاتيح، الله عز وجل يقول:

{وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ}

لم يقل: مفاتح الغيب عنده، لو قال: مفاتح الغيب عنده، أي عنده وعند غيره، هذه صياغة قصر:

{وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ}

الغيب الذي غاب عنك، هناك غيب الماضي، وغيب الحاضر، وغيب المستقبل، أنت لا تعلم ماذا يجري الآن في حَلَب بالضبط؟ لا تعلم، هذا غيب الحاضر.

أنواع الغيب:

قال تعالى:

{وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ (44) }

(سورة آل عمران الآية: 44)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت