(( إني والإنس والجن في نبأ عظيم، أخلق ويعبد غيري، وأرزق يشكر سواي، خيري إلى العباد نازل، وشرهم إلي صاعد، أتحبب إليهم بنعمي، وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إلي بالمعاصي، وهم أفقر شيء إلي، من أقبل علي منهم تلقيته من بعيد، ومن أعرض عني منهم ناديته من قريب، أهل ذكري أهل مودتي، أهل شكري، أهل زيادتي أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي، إن تابوا فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب، الحسنة بعشرة أمثالها وأزيد، والسيئة بمثلها وأعفو، وأنا أرأف بالعبد من الأم بولدها. ) )
[ورد في الأثر]
جهاز المناعة المكتسب في جسمنا فيه ست فرق:
أيها الإنسان، ما دام الحديث عن آيات الله الدالة على عظمته في خلق الإنسان فهل تعلم أن في جسمك جيشًا بكل ما في الكلمة من معنى؟ هذا الجيش اسمه جهاز المناعة المكتسب، فيه ست فرق:
الفرقة الأولى: سلاح الإشارة، كيف تتواصل، الفرقة الأولى مع الثانية مع الثالثة مع الرابعة مع الخامسة مع السادسة، عن طريق فرقة سلاح الإشارة.
الفرقة الثانية: فرقة الاستطلاع أو الاستخبارات، إذا دخل جرثوم إلى الجسم ذهبت إليه، وأخذت شفرته الكيماوية، فقط، وترجع إلى فرقة ثالثة تصنع فيها الأسلحة في العقد الليمفاوية، في هذه العقد تصنع الأسلحة، هذه العقد تملك ذاكرة عجيبة، فإذا صنعت سلاحًا مضادًا لجرثوم، وشفي هذا الإنسان عن طريق هذا السلاح المضاد تودع خصائص هذا السلاح في ملف، فلو عاد الجرثوم بعد سبعين عامًا، الملف جاهز، ولولا هذا الملف لما كان من جدوى من التلقيح إطلاقًا، ما التلقيح؟ نعطي الطفل جرثوم الكوليرا، العقد الليمفاوية تصنع المصل المضاد لهذا الجرثوم، ويحفظ في ملف خاص، فإذا عاد الجرثوم بعد سبعين عامًا، الملف جاهز والسلاح جاهز، فالفرقة الأولى إشارة، والثانية استطلاع، والثالثة تصنيع أسلحة، والرابعة فرقة المقاتلين.