وقد وجد العلماء أن النمل حينما يغادر قريته يرسل في كل مسافة معينة مادة كيمائية لها رائحة حتى يستطيع التعرف إلى طريق عودته، عندما يمشي يحدث نقاط فيها مواد كيمائية، حتى تكون هذه المواد علامات في طريق العودة، وأنه أحدهم حينما أراد إزالة هذه المادة لم يستطع النمل الاهتداء إلى طريق عودته، وإذا رأت النملة شيئًا مفيدًا لا تقوى على حمله نشرت حوله بعض الرائحة، وأخذ منه قدرًا يسيرًا، وكرت راجعة إلى أخواتها، وكلما رأت واحدة منهن أعطتها شيئًا مما معها كي تدلها على مكان هذه الوجبة الدسمة، حتى يجتمع على ذلك الشيء جماعات منها يحملونه ويجرونه بجهد وعناء، متعاونين على نقله، علمًا بأن للنمل قوى عضلية بالنسبة إلى حجمه تزري بقوة أعظم المصارعين والرياضيين.
كما وجد العلماء أن النملة ـ دققوا الآن ـ ينشر عند موته رائحة خاصة تنبه بقية الأفراد على ضرورة الإسراع بدفنه، عندما تموت النملة، قبل أن تموت ترسل إشارة ورسالة: أن تعالوا ادفنوني، وعندما قام أحد العلماء بوضع شيء من هذه المادة على جسم نملة حية سارع باقي النمل إلى دفنها، معه نص، انتهى ما في مجال، أرسلت نص، أن تعالوا وادفنوني، أنا لست ميتة، أبدًا، فدفنوها.
النمل من الحيوانات والحشرات القليلة التي أودع الله فيها غريزة ادخار الغذاء، فهو يحتفظ بالحبوب في مسكنه الرطب الدافئ تحت الأرض دون أن يصيبها تلف، ويتفنن النملة في طرق الادخار بحسب أنواعه، فهو يقطع حبة القمح نصفين، حتى لا تنبت ويقشر البقول لئلا تنبت من جديد، أو يتركها أسابيع في تهوية وحرارة معينة، ويسمح لها بعد ذلك بالإنبات، فتنمو.
الموضوع أيها الأخوة موضوع دقيق جدًا، الله عز وجل أثبت لها المعرفة قال: