فهرس الكتاب

الصفحة 4881 من 22028

(( لَوْ كَانَتْ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ ) )

[أخرجه الترمذي عن سهل بن سعد]

{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (32) }

ما الحياة الدنيا إلا تفاخر ولعب ولهو وزينة:

لذلك هذا كلام لكل الأخوة الكرام:

(( كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ ) )

[أخرجه الترمذي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ]

دخل صحابي على رسول الله e ، وهو من أفقر الصحابة، فالنبي e هشّ له وبشّ، قال:

(( أهلًا بمن خبرني بقدومه جبريل، قال: أو مثلي؟ قال نعم يا أخي، خامل في الأرض علم في السماء ) )

[ورد في الأثر]

لذلك:

(( ابتغوا الرفعة عند الله ) )

[ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة]

الحياة الدنيا تعريفها لعب ولهو، وفي آية وزينة:

{اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ (20) }

(سورة الحديد الآية: 20)

تفاخر، تكاثر، زينة، لعب، لهو، إذا قال الله:

{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا}

يعني أن في الآية حصرًا وقصرًا، وليست غير ذلك، لذلك ورد في بعض الأحاديث:

(( خذ ما تشاء من الدنيا، وخذ بقدره همًا ) )

[الطبراني عن أبي هريرة رضي الله عنه]

(( من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذ حتفه وهو لا يشعر ) )

[البزار من حديث أنس وضعفه ابن حبان]

الله عز وجل يواسي سيدنا محمد في الآية التالية على تكذيب الكفار له:

قال تعالى:

{قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (33) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت