بالمناسبة: أحيانًا يفتي الإنسان فتوى فيأخذ ثمنها باهظًا، ولكنها فتوى باطلة، لذلك أخطر إنسان هو الذي يُفتي بخلاف ما يعلم، الذي يُفتي وهو لا يعلم مُحاسَب، أما الذي يُفتي بخلاف ما يعلم هذا اشترى بآيات الله ثمنًا قليلًا، أنت تفاجأ أن لكل معصية فتوى، الآن في العالَم الإسلامي أيّ معصية لها فتوى كاملة، فلا توجد مشكلة، ولكن لم يبق شيء في الدين، إذا كان الربا مسموحًا، فتوى رسميَّة، إذا كان هذا مسموحًا، وهذا مسموح، فما الذي بقى محرَّمًا؟!
وجود كتب كثيرة همّها تشويه الدين:
قال تعالى:
{وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (42) }
العمليَّة عمليَّة تزوير، الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمورٌ مشتبهات، يأتي المنافق ويجمع شيئًا من الحق وشيئًا من الباطل كيف؟ يقول لك: يا أخي الله عزَّ وجل قال:
{لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً}
(سورة آل عمران: آية"130")
معنى هذا ـ حسب مفهومه ـ إذا أخذ الإنسان أضعافًا قليلة فهو ليس مؤاخذًا، دخل من الباب:
{وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99) }
(سورة الحجر)
أنا تيقَّنت والحمد لله، إذًا انتهت العبادة، فيُحضر آيات، ويُحضر أحاديث، توجد كتب كثيرة همها تشويه الدين، الآن قراءة معاصرة للقرآن الكريم، السلوك الإباحي مغطَّى بكل آيات القرآن الكريم، إذا قرأ الواحد الكتاب لا يوجد فيه شيء حرام أبدًا، يمكن للفتاة أن يراها أبواها كما خلقها الله، بنص الكتاب، هذه قراءة معاصرة!! ألم ينتبه العلماء القُدامى إلى هذه النقطة؟! فهناك من يستخدم القرآن، ومن يستخدم السُنَّة، ومن يستخدم الدين لأهداف معيَّنة:
{وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (42) }
الازدواجيَّة أخطر شيء يصيب أهل الدين: