فهرس الكتاب

الصفحة 4746 من 22028

مصطلح قرآني يعني الأرض والكون، الكون في بعض التقديرات فيه مليون ملْيون مجرة، في كل مجرة ـ في بعض التقديرات ـ مليون ملْيون كوكب ونجم، ومجرتنا درب التبانة مجرة متواضعة جدًا، متوسطة على شكل مغزل، فيها نقطة هذه النقطة هي المجموعة الشمسية كلها، والأرض ذرة في هذه النقطة، أي بين أرضنا وبين أقرب نجم ملتهب إلينا أربع سنوات ضوئية إن أردت أن تصل إلى هذا النجم بمركبة أرضية تحتاج إلى خمسين مليون عام، مع أن الضوء يقطع في الثانية الواحدة ثلاثمئة ألف كيلومتر في الثانية

{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ}

مستحق الحمد وحده هو الله، لأنه خلق السماوات والأرض.

الظلمات جاءت جمعًا بينما النور جاء مفردًا ذلك لأن الحق واحد لا يتعدد:

شيء آخر، أنه:

{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ}

الشمس ضياء فإذا غابت عمّ الظلام، فنعمة الضياء نعمة كبيرة، فهذه العين أيها الأخوة لا قيمة لها إطلاقًا من دون ضياء يتوسط بينها وبين الأشياء، كذلك العقل لا قيمة له إطلاقًا من دون وحي ينير له السبيل، فكما أن العين بحاجة إلى ضياء ترى به الأشياء كذلك العقل بحاجة إلى وحي السماء كي ترى بالوحي الحقائق، لذلك الإنسان اليوم اعتمد على عقله فقط فلما اعتمد على عقله فقط حلت المصائب في الأرض، ماذا يجري في الأرض؟ الأرض الآن امتلأت ظلمًا وجورًا، عشرة بالمئة من سكان الأرض يملكون تسعين بالمئة من ثرواتها، وهم يعيشون حياة تفوق حد الخيال، بينما المحرومون يعيشون حالة من الفقر والبؤس تفوق حد الخيال، الصراعات في الأرض والحروب وكل ما يجري وما ترونه وما تسمعونه إنما هو بهذا التفاوت الحاد الذي هو من صنع العقل وحده، لو أن هناك وحي أو تطبيق لمنهج الله عز وجل لما كانت البشرية بهذا الشقاء، إذًا الله عز وجل فضلًا عن أنه

{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت