فما بال أقوام الآن يقولون: فلان إلى جهنم، فلان كافر، فلان مؤمن، من أنت؟ هذا تألٍّ على الله، مقام النبوة أعلى مقام، قمة في الكمال، هذا شأن الله عز وجل فاحفظوا هذه الكلمة، تقييم الأشخاص من شأن الله وحده، لكن هناك تطرف، شارب خمر، غارق في المعاصي، لا يصلي، لعله يكون وليًّا، هذا من أولياء الله، هذا كلام فيه لعب بالدين، هذا عاصٍ، هذا شارب خمر، هذا لا يصلي، ولكن يمكن أن يتوب، وأن يسبق السابقين، هذا عدم التألي، فإذا مدحت إنسان قل: أظنه صالحًا، ولا أزكي على الله أحدًا:
{إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ْ}
والحمد لله رب العالمين