{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا}
[سورة الحج: 38]
أساليب الدفاع عن المؤمنين لا تعد ولا تحصى، تكون متهمًا فيأتي إنسان حيادي بعيد يشهد ما رأى فيبرئك، هذا الذي دافع عنك هو في الحقيقة دفاع الله عنك، وأنت حينما يحبك الناس، أحبك الله فألقى محبتك في قلوب الخلق، الآن دافع الله عنك، أي ألهم أناسًا منزهين عن الهوى أن ينطقوا بالحق فيدافعوا عنك. والقصص أيها الأخوة التي تجري مع المؤمنين إذا كانوا أطهارًا ومتقين كيف يتولى الله الدفاع عنهم، والله لا تعد ولا تحصى، يكون في تهمة لا بد من أن تحيط به، فيأتي إنسان، ويتكلم بالحق، ويلغي هذه التهمة.
الكتاب هو الوحي المتلو والحكمة هي الوحي غير المتلو أي الحديث الشريف الصحيح:
قال تعالى:
{وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ}
بعضهم فسرها بالكتابة.
{وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ}
كلامه كان حكمة، وكان كلام النبي عليه الصلاة والسلام هو الحكمة.
{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ}
[سورة الجمعة: 2]
الكونية:
{وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ}
[سورة الجمعة: 2]
الكتاب الوحي المتلو، والحكمة الوحي غير المتلو، وهو الحديث الشريف الصحيح، إذًا الذي تكلم به سيدنا عيسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام هو الحكمة، وقد عُلّم الكتابة والتوراة، درسها وعلمها، والإنجيل أنزل عليه، هذه النعم التي تترى على هذا النبي العظيم.
شاع الطب كثيرًا في عصر سيدنا عيسى فجاءت معجزته مما تفوق فيه القوم:
قال:
{وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ}
وكمعجزة.
{وَإِذْ تَخْلُقُ مِنْ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ}